الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية باحث في شؤون الجماعات الاسلامية يكشف: لهذه الاسباب لن يترشّح "راشد الغنوشي" لأي منصب

نشر في  29 جانفي 2016  (11:28)

كتب الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية انس الشابي المقال التالي:

“الغنوشي والترشح للانتخابات
تناقلت وسائل الإعلام مؤخرا كلاما لأحد قادة حزب حركة النهضة مفاده أن زعيم الحزب مؤهّل لرئاسة الجمهورية وهو ما أسال حبرا كثيرا رأيت من المفيد عرض وجهة نظري في الموضوع بناء على معرفتي الوثيقة بحزب الحركة.
بالنسبة لراشد الغنوشي أجزم أنه لن يترشح لأي انتخابات مهما كان نوعها لأنه يخشى السقوط فيها وهو ما حدث لمؤسّسهم حسن البنا لمّا ترشح سنة 1942 للانتخابات في الإسماعيلية حيث نشأت حركته، فتوقيا من أي تقييم قد يضع أمير الحركة صاحب البيعة في المنشط والمكره في جماعته في رتب دنيا ويجرِّئ عليه الآخرين يمتنع هؤلاء عن الترشح لا تعفّفا كما يقولون ولكن خوفا من تقييم الناس.
بالنسبة لرئاسة الجمهورية أنا متأكد أن حزب الحركة لن يرشح زعيمه لِما ذكرت كما أنه لن يرشح أي اسم ينتسب إلى الفضاء الإسلامي العام لأنه في حالة فوز هذا الأخير سوف يكتسب شرعية قد ينافس بها صاحب البيعة وهو أمر مرفوض، ويتذكر الجميع أن حمادي الجبالي اغتر بنفسه لمّا أصبح رئيس حكومة وحاول الخروج عن طاعة الأمير ولكن هذا الأخير أعاده إلى حجمه الصغير في خطاب شهير في شارع بورقيبة، واللافت للانتباه أن الجبالي الذي هو الأمين العام للحركة في استقالته لم يسانده أحد بل خرج لوحده وعاد لوحده في موقع الضيف، وهو ما يؤشر على أنه ليس في حزب الحركة سوى شخص واحد هو الحاكم بأمره أما البقية فصبابة ماء على اليدين مهما علا شأنهم .
كما صنع حزب الحركة في انتخابات 2011 وجاء بالمرزوقي رئيسا فاقدا لأي سند أو قوة نفذ له كل رغباته الإجرامية تجاه سوريا وشبابنا وباقي الدول الشقيقة، نجده اليوم يخطط للانتخابات القادمة لاختيار من يقوم بالمهمات القذرة بدلا عنه، وبما أن المتهافتين كُثر يمتحن الحزب من قبلوا لأنفسهم مهانة التبعية حتى يتأكد من صدق الطاعة والانضباط بتدمير أحزابهم مثلا كما صنع حافظ القائد بدون سبسي صحبة جمع تعوّد أفراده الانتقال من الخندق إلى ما يشبهه. “..